مختبر معتمد وفق ISO/IEC 17025 · عضو ILAC-MRA
ZKGX Research

طرق فحص قيمة الحماية من الشمس لأقمشة الخيام ومواصفات

الفحوصات الميكانيكية2026-10-27

يُعد اختبار قيمة الحماية من الشمس لأقمشة الخيام (UPF) من الفحوص الأساسية لتقييم قدرة النسيج على حجب الإشعاع فوق البنفسجي. يشمل هذا المقال وحدات متسلسلة تشرح المبدأ والآلية، وتحضير العينات ومعايرة الأجهزة، ثم القياس الطيفي لحساب معامل الحماية، فالمعايير المرجعية ومواصفات القبول، إضافة إلى تقييم دقة الاختبار وقابلية التكرار ومعايير الفحص المصاحبة. تُغطي هذه المنهجية الجوانب العملية للفحص وفق أساليب قياسية معتمدة في مختبرات الأنسجة، وتخدم مصنّعي الخيام وجهات الشراء في التحقق من مطابقة الأداء المعلن.

المبدأ والآلية

يقوم الاختبار على قياس نسبة الإشعاع فوق البنفسجي الذي ينفذ عبر النسيج مقارنة بالإشعاع الساقط عليه ضمن نطاق الطول الموجي بين 280 و400 نانومتر. يُعرَّف معامل الحماية من الشمس (UPF) بأنه مقلوب نسبة الأشعة فوق البنفسجية المنتقلة عبر العينة. كلما انخفضت النفاذية ارتفع المعامل، أي تحسّنت الحماية. تتأثر النتيجة ببنية النسيج وكثافة النسج ونوع الخيوط ووجود معالجات كيميائية مانعة للأشعة، إضافة إلى اللون وسماكة القماش. تُقاس النفاذية الطيفية عند فترات صغيرة عبر النطاق المذكور، ثم تُوزَّع القيم وفق طيف الإشعاع المرجعي وحساسية جلد الإنسان لكل طول موجي. بهذه الطريقة يعبّر المعامل النهائي عن الحماية الفعلية المرجّحة طيفياً، لا عن نفاذية بسيطة عند طول موجي واحد.

تحضير العينات ومعايرة الأجهزة

تُؤخذ العينات من مواقع ممثلة للقماش بعيداً عن الحواف والطيات والمناطق المعيبة، ويُراعى أن تكون خالية من التجاعيد بعد التكييف في جو قياسي لدرجة حرارة ورطوبة محددتين قبل القياس. تُقطع العينة بمقاس يكفي لتغطية فتحة حجرة القياس بالكامل مع تثبيتها دون شد أو تشوه، لأن الشد يغيّر مسامية النسيج ويؤثر في النفاذية. يُنصح بأخذ قراءات في اتجاهين متعامدين للنسيج وعند مواضع متعددة ثم حساب المتوسط. أما الجهاز، وهو مقياس طيفي مزود بكرة تكامل لجمع الإشعاع المنقول، فيُعاير قبل الاستخدام بمرشح قياسي معروف النفاذية للتحقق من دقة الطول الموجي والشدة. يجب تصفير الجهاز وقياس خط أساس بدون عينة، مع تنظيف فتحة القياس بين العينات لتجنب تأثير الأتربة أو الألياف السائبة على النتائج.

قياس

معامل حماية الأشعة فوق البنفسجية — المقياس الطيفي
يُوضع مصدر إشعاع يحاكي الطيف الشمسي أمام العينة، ويُسجَّل الطيف المنتقل عبر كرة التكامل عند خطوات طول موجي ثابتة، عادة 1 أو 2 نانومتر. تُحوَّل قراءات النفاذية الطيفية إلى قيم مرجّحة باستخدام طيف الإشعاع الشمسي المرجعي ودالة الحمرة (erythema) التي تمثل استجابة الجلد للأشعة فوق البنفسجية. يُحسب المعامل بقسمة مجموع الإشعاع الساقط المرجّح على مجموع الإشعاع المنتقل المرجّح، وتُشتق منه نسبة الحجب للأشعة من نوع UVA وUVB. تُكرَّر القياسات على مواضع متعددة من العينة الواحدة، وتُستبعد القراءات الشاذة بعد التحقق من أسبابها، كوجود ثقب أو تفاوت في كثافة النسج. تُوثَّق القيم الفردية والمتوسط النهائي مع شروط القياس كاملة في سجل الاختبار.

المعايير المرجعية ومواصفات القبول

يستند الفحص عادة إلى مواصفات دولية معروفة مثل EN 13758 وASTM D6544 وAS/NZS 4399، التي تحدد شروط القياس والتكييف وأحياناً معالجة ما قبل الاختبار من غسيل وتعريض للضوء لمحاكاة الاستخدام. تصنّف هذه المواصفات الأقمشة عموماً إلى فئتين: فئة تصلح للملابس والاستخدام العام، وفئة أعلى أداء للاستخدامات المكثفة تحت الشمس. تُشترط عادة قيمة دنيا للمعامل ليوصف النسيج بأنه واقٍ من الشمس، مع سقف للنفاذية في نطاق UVA. بالنسبة لأقمشة الخيام، لا يكتفي المشترن غالباً بالتصنيف العام، بل يحددون قيمة معامل مستهدفة في وثائق الشراء. لذلك يجب على المختبر إجراء القياس وفق المواصفة المتفق عليها حرفياً، لأن اختلاف شروط التكييف أو التعريض الضوئي بين المواصفات قد يغيّر نتيجة الحكم على القبول.

دقة الاختبار وقابلية التكرار

تعتمد دقة النتيجة على انتظام العينة وتمثيلها للدفعة الإنتاجية، إضافة إلى حالة معايرة الجهاز واستقرار مصدر الإشعاع. تُقدَّر قابلية التكرار بإعادة القياس على العينة نفسها وعلى عينات متوازية من الدفعة، ثم حساب معامل الاختلاف بين القراءات؛ فكلما انخفض دلّ على تجانس النسيج وثبات طريقة القياس. من مصادر الخطأ الشائعة: عدم تثبيت العينة بإحكام، وتفاوت الرطوبة أثناء التكييف، وتقادم مصدر الإشعاع، واختلاف موضع القياس بين مناطق متفاوتة الكثافة. يوصى بالمشاركة الدورية في مقارنات بين المختبرات للتحقق من انحراف النتائج عن المتوسط العام. عند وجود تفاوت كبير بين قراءات عينات متوازية، تُفحص أسبابه الفنية قبل إصدار النتيجة النهائية، وقد يُعاد التحضير والقياس من دفعة العينات الأساسية.

معايير

الفحص المصاحبة وسيناريوهات التطبيق
لا تكفي قيمة الحماية وحدها للحكم على قماش الخيمة، إذ تُطلب عادة فحوص مصاحبة مثل مقاومة الشد والتمزق، وثبات اللون تجاه الضوء والغسل والاحتكاك، ومقاومة التدهور الضوئي بعد تعريض تسريعي، لأن الأشعة فوق البنفسجية نفسها تُضعف الألياف بمرور الوقت. يُفحص كذلك سلوك النفاذية بعد دورات غسيل محددة إذا كان القماش معالجاً بمواد مانعة للأشعة، للتحقق من ثبات المعالجة. تطبَّق هذه الحزمة في سيناريوهات متعددة: اعتماد قماش جديد قبل الإنتاج، والتحقق الدوري من جودة الإنتاج المتسلسل، وتقييم مطابقة منتج نهائي لشروط عقد توريد، وفحص عينات تنافسية عند تغيير المورّد. في كل سيناريو تُربط نتيجة المعامل بالمواصفة التعاقدية لتحديد القبول أو الرفض.

FAQ

متى يلزم إعادة اختبار قيمة الحماية من الشمس لقماش الخيمة عند الاختلاف على النتيجة؟

عند تفاوت النتائج بين طرفي التعاقد، تُراجع شروط التحضير والتكييف ومواصفة القياس المطبقة أولاً. إذا ثبت اتباع الطريقة نفسها، تُعاد سحب عينات متوازية من الدفعة وتُقاس في مختبر مستقل، وتُقارن القراءات ضمن حدود التكرار المقبولة قبل الحكم النهائي.

ما الذي يؤثر في مدة إنجاز اختبار UPF لأقمشة الخيام وتسليم التقرير؟

تشمل المدة زمن التكييف المسبق للعينات وعدد مواضع القياس وهل يشمل الفحص معالجات تحضيرية مثل الغسيل أو التعريض الضوئي وفق المواصفة المعتمدة. الحالات التي تتطلب هذه المعالجات تحتاج وقتاً أطول من القياس الطيفي المباشر، ويُحدد الجدول الزمني مع المختربعد تأكيد نطاق العمل.

ما متطلبات تقديم عينات قماش الخيمة لاختبار معامل الحماية من الأشعة فوق البنفسجية؟

تُقدم قطع قماش بمقاس يكفي لتغطية فتحة القياس مع زيادة للتثبيت، مأخوذة من مواقع ممثلة للدفعة وخالية من الطيات والتمزق. يُرفق وصف النسيج والمعالجات المطبقة والمواصفة التعاقدية، وتُكوَّن العينات في جو قياسي قبل الفحص حتى لا تتأثر النفاذية بحالة الرطوبة.